"ولد قد أشرق الكون به".

.

يا له من عنوان رنان يعكس فرحة وشوق العالم عند استقبال مولود عزيز!

تدندن أبياتها بين يديك كاللحن العذب الذي لا يُنسى؛ فالشاعر هنا يشدو بميلاد الأمير عبدالحميد باشا ابن السلطان سليم الثالث، ويصف كيف غمر الضوء كل مكان حين أشارت إليه الأنظار الأولى لهذا المولود الميمون.

"بغداد" نفسها تهللت لقادم الملك الجديد وتسترجع أيام مجدها مع هارون الرشيد لتجد فيه رجالا مثله يحمل نفس الطموحات والإنجازات.

إنه حقّا زمن التفاؤل والأمل حيث يبشر الإسلام بولادة قائد كبير ستكون له بصمة واضحة في التاريخ كما كانت للبدر أثناء اكتماله.

وفي نهاية المطاف فإن جمال اللغة العربية وروعتها ظاهرة جلية في تلك الكلمات المختارة والتي تجعل المرء يتوقف ويتأمل مدى أهميته كمصدر للسعادة والفرح سواء للأفراد او حتى للمدن بأكملها .

فهل قرأ أحدكم ذات مرة نصًا مشابهًا؟

وما رأيكم بهذه الرؤية الأدبية الفريدة ؟

1 Comments