يا لها من قصيدة تعكس حرارة الشعور وعمق الوعي!

خميس لطفي في "لبوا الندا" يرسم لنا صورة مؤلمة للصمت الذي يحيط بأمتنا، ويدعو بقوة إلى الاستيقاظ.

في هذه الأبيات، نشعر بالتوتر الذي يعتري الشاعر وينقله إلينا من خلال كلماته الحادة والصور المؤثرة.

نبض القصيدة يترجم الحالة المأساوية التي نعيشها، حيث الصمت أصبح جريمة والكلمات تضيع سدى.

يعبر لطفي عن غضبه وألمه بكلمات تحمل في طياتها نداءً عاجلاً للنهوض والتصدي للظلم.

القصيدة تهزنا من أعماقنا، وتستفز فينا الشعور بالمسؤولية والواجب.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو توازنها بين الغضب والأمل.

بينما يصف لطفي الوضع المتردي، يدعونا

1 Comments