في قصيدة "بعد الضياع" لعبدالله البردوني، يتجلى الشعور المركزي في القصيدة عبر رحلة الشاعر الوجدانية والمادية، حيث يمر بين الألم والأمل، الحيرة واليقين.

الصور التي يستخدمها الشاعر تجسد التوتر الداخلي بين الرغبة في الطيران والخوف من السقوط، مثل الفرخ الذي يفقد جناحه ولكنه يحلم بالطيران.

نبرة القصيدة تتراوح بين الحزن العميق والأمل المشرق، مما يعطيها توازناً جمالياً يجذب القارئ إلى عالم الشاعر.

تتجلى في القصيدة لمحات من الجمال الطبيعي والوجداني، مثل صورة الزهر القبور والزمهرير، والمشاعر المتناقضة بين الطفولة والشيخوخة، مما يعكس تعدد المشاعر والأفكار التي يمر بها الشاعر.

ينتهي الشاعر بالعثور على الأمل والسك

1 Comments