لقد عاش العرب منذ القدم في صحراء قاسية، لكنهم كانوا أصحاب أخلاق عظيمة وكرم أصيل.

وهذا ما تعكسه هذه القصيدة التي تحمل اسم "لقد علَّمَ الأحياء"، وهي قصيدة عمودية تنتمي إلى بحر الطويل الشهير بقوامه المتوازن ورونقه الخاص.

تبدأ القصيدة بوصف مشهد بطولي يعكس شجاعة الفروسية العربية الأصيلة حيث يقول الشاعر: "لقد علم الأحياء دان ونازح" ويتابع وصف البطولة العربية عبر التاريخ قبل أن يصل إلى الحديث عن شخص معين يتمتع بمزايا قيادية وفكرية مميزة.

إنها دعوة للصمود والتسامي فوق المصاعب، والإيمان بقدرة الذات العربية على تجاوز المحن والنصر دائماً.

هل يمكن لهذا الوصف البطولي للشجاعة والكرم العربي القديم أن يلهم الشباب اليوم؟

أم أنه أصبح مجرد ذكرى جميلة من الماضي البعيد؟

1 التعليقات