"تسبيح علق زاره لائط"، قصيدة من الشعر العربي الكلاسيكي للشاعر شهاب الدين الخفاجي، تأخذنا إلى عالم من الصور البلاغية واللعب بالكلمات الذي يجعل القراء يفكرون ويتأملون.

البيتان اللذان يتكون منهما هذا العمل الأدبي المتقن يحملان معنيين ضمنيين قويين: حيث يمكن تفسيرهما على أنه تشبيه بين زيارة شخص فاسد (العلق) وشدّة برودة سجّادته مقارنة بمكان آخر أكثر دفئا وراحة وهو مكان المرأة التي تزاول الرذيلة!

وهنا يستخدم الشاعر التورية والاستعارات لإثارة انتباه المتلقِّي ودعوته للتفكير فيما قد يكون غير واضح ظاهريًا ولكن له دلائل عميقة عند التدبُّر والتأمّل فيه جيداً.

.

فهل تفهمتم ما أراده شعراؤنا القدماء بهذه التشبيهات الذكيّة؟

شاركوني آرائكم حول جماليات مثل تلك الأعمال الشعرية الفريدة والتي تحمل الكثير من المعاني المبثوثة خلف كل كلمة وأسلوب.

"

1 Comments