"قصيدة 'سميا مضر' للشاعر علي الغراب الصفاقسي هي درر لغوية تنثر السحر بين حروفها!

تصور لنا كيف يمكن للإنسان أن يكون نصف شخصيته مشرقًا ونصفها الآخر مظلمًا، وكيف يتطلع الجميع لمن هو كامل النور، بينما يقاوم الظلام الذي قد يخفيه بعضنا خلف أسماء برَّاقة.

إنها دعوة تأمل في الذات والتساؤل حول مدى شفافيتنا مع العالم ومع ذاتنا؛ فكم منا يسمّى بشيء جميل ولكنه يحمل بداخله ما يؤذي؟

إنها لحظة استيقاظ على أهمية الصدق والنزاهة حتى لو كانت مؤلمة أحيانًا.

"

هل سبق لك وأن مررت بمثل هذا التضاد بين صورتك الخارجية وحقيقتك الداخلية؟

شاركوني آرائكم وتجاربكم!

#الغراب #كنصف

1 Comments