يا عين جودي بدمع منك مدرار

هذه القصيدة من أشهر قصائد الخنساء، وهي من العصر الجاهلي.

تتحدث القصيدة عن حزن الخنساء على فقدان أخيها صخر، وتصف دموعها التي لا تنضب، وعمق مصيبتها.

تفتتح الخنساء قصيدتها بإعلانها البكاء وانهمار الدموع من عينيها، وتسأل نفسها هل هذا البكاء كان بسبب إصابتها بالقذى، أم أنه بسبب حزنها على فقيد ترك الديار خالية من بعده.

تصف الخنساء حال عينيها بأنهما مدرارتان إذا ذُكر الفقيد أمامها، فهذا الفقيد هو أخوها صخر، الذي مات وغطّاه التراب.

تخالف الخنساء سنن العرب في الافتتاح بالمقدمة الطللية، وتدخل باب الرثاء مباشرة، مما يدل على عمق مصيبتها.

تصف الخنساء أخيها صخر بأنه كان فيهم أبا عمرو، يسودهم، نعم المعمم للداعين نصار، صلب النحيزة، وهاب إذا منعوا، وجريء في الحروب.

تتحدث الخنساء عن حزنها على فقدان أخيها، وتصف دموعها التي لا تنضب، وعمق مصيبتها.

تصف الخنساء أخيها بأنه كان تقياً، كاملاً، محمود السيرة، نقياً، عفيفاً، جليل القدر، زاهداً، عابداً، طالباً للعلم.

تختتم الخنساء قصيدتها بالبكاء على فقدان أخيها، وتصف حزنها الذي لا ينتهي، وقلبها الذي شفّه الأسف.

هذه القصيدة من أجمل قصائد الخنساء، وتظهر فيها عاطفتها الصادقة وحزنها العميق على فقدان أخيها.

1 التعليقات