قصيدة لبشار بن برد بعنوان "عامت سليمى" هي مرآة تعكس حياة شاعر عاش في زمن شديد الاضطرابات والتغيرات.

هنا تجد نفسك أمام مشهد شعوري معقد يتخلل بين الماضي والحاضر، بين الذكريات الحلوة والمرّة.

يسرد بشار رحلة حياته وألمه، وكيف تغير الزمن ولم يعد كما كان.

إنه يعبر عن اشتياقه لما كانت عليه علاقات البشر قبل أن يتدخل الطمع والنفاق.

يرى كيف أصبح المال أهم من الأخلاق، حتى أنه يشكو من عدم قدرة الثروة على تغيير مصيره الحزين.

لكن رغم كل هذا الظلام، هناك بصيص أمل في كلماته الأخيرة حيث يقول أنه قد تعلم الاستسلام للمصير وأن يقبل بأفعاله.

وهذا يدعو إلى التأمل حول مدى تأثير البيئة المحيطة بنا ومدى استقلالنا في اتخاذ القرارات.

فلنقرأ هذه القصيدة ونبحث فيما يمكننا أن نتعلمه منها اليوم!

هل ترى الفرق بين الحياة التي نعرفها وبين تلك التي عاشها بشار؟

وما هو الدرس الذي يجب علينا أخذه من تجربته؟

#وألمه #حياته

1 Comments