في قصيدة "غزال" لعاطف الفراية، نجد عالماً شاعرياً يعيش فيه الحلم والواقع، الغزالات والشاعر في رقصة متبادلة من الأغاني والألحان.

الشاعر يرسم لنا صورة أم الغزالات التي تهدهد بناتها بأغاني عذبة، تجعلهن يكبرن ويعيشن في عالم من الغناء والعشق، حتى تتحول الجبال نفسها إلى سلال من الأغاني.

القصيدة تتجسد فيها روح الحرية والجمال، حيث تتحرك الغزالات بلا وجل، وتعزف ألحانها في النهر، وتروي حكاياتها للرمل.

الشاعر يتحول هو الآخر إلى غزال، يعيش في حلم الغزالات ويشاركهن عالمهن السحري.

الصور الطبيعية والنبرة الرقيقة تجعل القصيدة تترك في نفوسنا شعوراً بالسكينة والجمال المطلق.

لو كنت مكانك، ما هو

1 Comments