"ما معدن الدر والياقوت غير فمك"، هذه الأبيات التي أبدع بها ابن مطروح هي بمثابة لوحة فنية ترسم جمال الكلام وروعة الأدب العربي الأصيل!

يتغنى الشاعر بقوة البيان وبلاغة اللسان الذي يتحول إلى ركن زينة وفخر لمن امتلكه.

ويصور لنا كيف يمكن للكلمات الجميلة والرقيقة أن تأسر القلوب وتفتن العقول كما تفعل الوردة المنتشرة بريحها الزكي.

إنها دعوة لاستخدام اللغة بشكل إبداعي مؤثر وجذاب؛ فهي سلاح صاحب الذوق الرفيع وهمة الطموحين الذين يسعون دائما لما هو أفضل وأجمل.

هل تشعرون بأن كلماتكم لها نفس التأثير الساحر؟

أم ترى أنها تحتاج لتلميع أكثر ليصبح منها در وياقوت؟

!

شاركوني آراءكم حول هذه القطعة الرائعة وما تعنيه بالنسبة لكم شخصياً.

1 Comments