هذه قصيدة عن موضوع وطني بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَاجُ الْبِلَادِ تَحِيَّةٌ وَسَلَامُ | رَدَّتكَ مِصرُ وَصَحَّتِ الْأَحلَامُ |

| الْعِلْمُ وَالْمَلِكُ الرَّفِيعُ كِلَاَهُمَا | لَكَ يَا فُؤَادُ جَلَاَلَةٌ وَمَقَامُ |

| أَنْتَ الذِّي شُرِّفْتَ فِي مَهْدِ الْعُلَاَ | وَسَمَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِهِ وَتَمَامِ |

| لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْكِتَابَ وَلَا اِقْتَدَى | بِالْإِمَامَيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا إِمَامُ |

| مَا كَانَ هَذَا الدَّهْرُ يَوْمًا عَابِسًا | إِلَاَّ وَأَنْتَ لَهُ أَجَلُّ مُقَامِ |

| هَذِي شَمَائِلُكَ الْغُرُّ قَدْ أُوتِيَتْ | مِنْ كُلِّ مَعْنًى طَيِّبٍ وَمَرَامِ |

| فِي كُلِّ قُطْرٍ مِنْ عُلَاَكَ مَآثِرٌ | عُظْمَى وَفِي كُلِّ مَكَانٍ إِلْهَامْ |

| يَا خَيْرَ مَن حَمِلَت إِلَيْهِ رِسَالَةٌ | وَأَعَزَّ مَن ضَمَّت عَلَيْهِ رَغَامُ |

| أُهْدِي إِلَيْكَ تَحِيَّةً وَسَلَامًا | وَسَلَامًا لَيْسَ يُحْصَى وَمُدَامُ |

| فَلَقَدْ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى مَلِكٍ | يَعْنُو لَهُ الثَّقَلَاَنِ وَالْإِعْظَامُ |

| صَافِي السَّرِيرَةِ طَاهِرُ الْأَعْرَاضِ لَاَ | ذُعْرٌ لَدَيْهِ وَلَاَ حَيَاءَ حَرَامُ |

| مُتَفَرِّدٌ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاَقِ وَال | أَخْلَاَقِ وَالنُّبُلِ الْجَمِّ وَالْإِقْدَامِ |

| وَمُجَاهِدٍ لَكَ فِي الْوَغَى مَشْهُورَةٍ | شَهِدَتْ لَهَا الْأَعْدَاءُ وَالْأَقْوَامُ |

1 Comments