هذه القصيدة هي لوحة شعرية تعكس عشق الوطن وولاء أبنائه له.

يتحدث الشاعر عن رحلة طويلة عبر العراق، حيث ترك كل شيء خلفه ليتبع قائده الذي يشبه طائر القطا في جمال وجهه وكرم مضاربه ومنصبه.

وصف الشاعر كيف كانت السيوف والحراب مثل الستائر التي تغطي الجندي، وأن نور قائد الجيش يبدد ظلام الغمرة.

ويظهر هنا قوة التوكل على الله ونصرته للمؤمنين مهما كان عددهم قليلاً، بينما الآخرون هربوا تاركين وراءهم أمهم وأطفالهم.

إنها دعوة للولاء والتضحية من أجل الأرض والشعب الذين يستحقونها أكثر ممن فر هارباً.

هل ترى أن هذا الشعر يعبر حقاً عن مشاعر الانتماء الوطني؟

1 Comments