هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| وَكَأَنَّمَا أَقْلَامُهُمْ مِنْ فِضَّةٍ | أَوْ أَنْمُلَ الْأَقْلَامَ مِنْهُمْ سِبَاؤُهَا |

| لَا خَيْرَ فِي صُحُفٍ إِذَا هِيَ لَمْ تَكُنْ | شَمْسًا تُضِيءُ وَلَاَ سَمَاءَ ضِيَاؤُهَا |

| فَإِذَا بَدَتْ لِلنَّاسِ كَانَ ظَلَاَمُهَا | وَإِذَا دَجَا لَيْلُ الْخَطِّ كَانَ ضِيَاؤُهَا |

| تَاللهِ لَوْ صَحَّ الْحَدِيثُ عَنِ التُّقَى | لَتَكَلَّمُوا فِيمَا يَقُولُ فَصَاؤُهَا |

| لَكِنْ حَدِيثَ النَّاسِ لَيْسَ بِنَافِعٍ | حَتَّى يُبِيدَ الْقَوْمُ حِينَ يُحَيُّوْنَهَا |

| أَخَسُّ الْوَرَى قَوْمٌ تَعَاظَمَ بَأْسُهُمْ | وَأَشَدُّهُمْ بُؤْسًا الذِّي لَاَ يُنَالُهَا |

| هَذِي الْبِلَادُ وَإِنْ حَلَلْتَ بِهَا فَلَا | تَزْدَادُ إِلَاَّ حَسْرَةً وَأَوْجَاءَهَا |

| إِنَّ الذِّينَ تَحَمَّلُوا أَعْبَاءَهَا | كَانُوا عَلَى طُولِ الزَّمَانِ نَزِيلَهَا |

| عَاثَتْ بِهِمْ أَيْدِي الْبُغَاَةِ فَمَا لَهُمْ | غَيْرُ الْخَنَا وَالدَّهْرُ مَا فِيهِ خَفَاءُهَا |

1 Comments