هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر الفرزدق من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَكِنْ غَلَبْتَ النَّاسَ أَنْ تَتْبِعَ الْهَوَى | وَفَاءً يَرُوقُ الْعَيْنَ مِنْ كُلِّ رَائِقِ |

| وَأَدْرَكْتَ مَنْ قَدْ كَانَ قَبْلَكَ عَامِلًا | بِضِعْفَيْنِ مِمَّا قَدْ جَبَى غَيْرَ رَاهِقِ |

| فَإِنْ كُنْتَ لَا تَهْوَى الذِّي أَنْتَ أَهْلُهُ | فَلَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ غَيْرُ وَامِقِ |

| وَإِنِّي اِمرُؤٌ مَا زِلتُ أَوْفَى بِذِمَّةٍ | عَلَيْكَ وَلَم أَخلَق إِلَيْكَ بِعَارِقِي |

| وَكُنْتُ إِذَا حَاوَلْتَ أَمْرًا طَلَبْتَهُ | عَلَى ثِقَةٍ مِنِّي بِمَا أَنَا وَاثِقُ |

| وَلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ وَجْهِكَ مَاثِلًا | وَلَا مِثْلَ أَخْلَاَقِكَ الْغُرِّ الْبَطَارِقُ |

| أَبَا حَسَنٍ إِنِّي امْرُؤٌ لَكَ نَاصِحٌ | وَمِثْلُكَ مَنْ يُعْطِي الْجَزِيلَ وَيَاذِقُ |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَعْطَيْتُ مَالِيَ كُلَّهُ | لَأَمْسَكْتُ عَنْ بَعْضِ الذِّي أَنَا دَافِقُ |

| وَمَا الْمَالُ مَالَ اللّهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ | سِوَى الْحَمْدِ وَالْمَجْدُ الْمُؤَثَّلُ عَائِقُ |

| فَأُقْسِمُ لَوْ أَعْطَيْتَ مَالَكَ كُلَّهُ | لَمَا نِلْتُ إِلَّا بِالذِّي أَنَا ذَائِقُ |

| وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ أَنَّكَ مَاجِدٌ | مُنِيفٌ عَلَى الْأَعْنَاقِ عَالِي الْمَفَارِقِ |

#فأقسم #يعطي

1 Comments