في قصيدة "الحبيب" لقاسم حداد، يتجلى الحب في صورة رجل يستعد بكل حماس لمقابلة حبيبته، محاولاً تجميل كل لحظة معها.

الشاعر يصور الحبيب وهو يؤطر صورها بأشعة الشمس، ويهيئ كلمات جديدة كأنه يتعلم اللغة لأول مرة، مما يعطي القصيدة نبرة رقيقة وحنونة.

القصيدة تعكس التوتر الداخلي للشخص الذي يستعد للقاء حبيبته، بلمسة فنية تجعلنا نشعر بجمال الانتظار والتهيؤ.

هل فكرتم يومًا كيف يمكن أن يكون الحب هو اللغة التي نتعلمها كل يوم؟

1 Kommentarer