تحدثنا دعبل الخزاعي في قصيدته "ونبئت كلبا من كلاب يسبني" عن مواجهة الإهانة بشجاعة وسخرية.

يبدو أن الشاعر يواجه شخصا يسبه بلا وجه حق، فيرد عليه بنبرة هجائية تلقي بالسخرية على نفسه وعلى أصل مسبه.

تتنامى القصيدة بصور مجازية قوية، حيث يستخدم الشاعر صورة الكلاب للإشارة إلى المهينين، ويعلن أنه لا يعرف إلا الكلاب وأنه باسل النقمات.

تحمل هذه الأبيات توترا داخليا مكثفا، حيث يكشف الشاعر عن أصله النبيل وينتقد المهينين بذكاء وسخرية.

يمكن أن نتساءل هل لكلامنا اليوم مثل هذه القوة والجرأة؟

أين ذهبت الشجاعة في مواجهة الإهانة بسخرية وذكاء؟

1 Comments