تخيل أن تجتمع مع من تحب، فتشعر وكأنك تعيش أجمل القصص الرومانسية.

هذا ما يقدمه لنا الشاعر الشاذلي خزنه دار في قصيدته القصيرة الرائعة.

الشعور المركزي هنا هو تلك اللحظة السحرية التي تجعلك تشعر بأنك بطل قصة حب كبيرة، حيث تتحول الواقع إلى خيال جميل.

الصورة التي يستخدمها الشاعر، وهي قصة زليخا ويوسف، تعطينا نبرة من العشق العميق والجمال الأسطوري.

توتر القصيدة الداخلي يأتي من تلك النغمة المتعجبة والمتحمسة للحب الذي يجعلك تشعر بأنك في عالم آخر.

إنها قراءة تجعلك تتمنى أن تعيش لحظات مماثلة.

ما رأيكم في هذه القصيدة؟

هل لديكم لحظات مماثلة أحببتم أن تشاركوها؟

1 Comments