"ما لك قد حلت عن إخائِكَ واِس".

.

يبدو أن أبو العتاهية هنا يخاطب شخصًا بعتاب ولوعة، مستغربًا تغيّر هذا الشخص وتبدله لشيمه الكدرة بعد معرفته له سابقًا.

يستعرض المتحدث كيف أصبح وجهه الذي عرفه ذلك الصديق يومًا ما مجرد حرفٍ غريب عليه الآن!

ويصور أبو العتاهية الدنيا بأنها ظلٌ زائل وسريعة الزوال، فلا داعي للحزن عليها، فهي كالسراب المخادع الذي سرعان ما يتلاشى عند الاقتراب منه.

إنها دعوة صامتة للتمسك بالمبادئ والقيم الثابتة مهما تغيرت الظروف المحيطة بنا.

أليس كذلك؟

#ابو #دعوة #واس #وجهه #للحزن

1 التعليقات