هذه قصيدة عن موضوع المدح والفخر بالنفس والقدرات بأسلوب الشاعر طرفة بن العبد من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَإِنْ مِتُّ فَانْعَيْنِي بِمَا أَنَا أَهلُهُ | وَشُقِّي عَلَيَّ الْجَيْبُ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ |

| وَلَا تَجْعَلِينِي كَامْرِئٍ لَيْسَ هَمُّهُ | كَهَمِّي وَلَا يُغْنِي غَنَائِي وَمَشْهَدِي |

| أَلَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى مَضَضٍ أَوْ آوِي إِلَى غَيْرِ مُسعِدِ |

| وَإِلَّا فَسِيرًا سَاعَةً ثُمَّ لَا أَرَى | سِوَى طَلَلٍ قَد أَقفَرَ غَيْرَ مُسَهَّدِ |

| وَقَفتُ بِهِ أَبكِي وَأَندُبُ رَسمُهُ | وَأَدعُو لَهُ بِالْوَيْلِ كُلَّ مُوَسَّدِ |

| لَقَدْ كَانَ لِي قَلْبَانُ مِنْ ذِكْرِ الْهَوَى | إِلَى اللّهِ أَشْكُو صَوْلَةَ الْمُتَجَلِّدِ |

| وَكُنْتُ أُرَجِّي أَنْ أَمُوتَ بِغُصَّتِي | فَأَصْبَحْتُ أَخْشَى أَنْ أَمُوتَ بِأَكْمَدِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي كَيْفَ أَصبَحَ عَيْشُنَا | وَيَا لَيْتَ شِعرِي كَيْفَ أَصبَحَ بَعدَ غَدِ |

| لَعَمْرِي لَنِعْمَ الْمَرْءِ إِنْ كُنْتُ كَاذِبًا | وَنِعْمَ الْفَتَى إِنْ كُنْتُ لَمْ تَتَوَدَّدِ |

| وَمَا النَّاسُ إِلَّا فَاِعلَمَنَّ فِعَالَهُمْ | كَمَا قِيلَ فِي خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدُ |

| وَمِثْلُكَ مَنْ يَثْنِي عَلَيْكَ بِفَضْلِهِ | وَيَنْسَى جَمِيلَ الذِّكْرِ عِنْدَ التَّوَدُّدِ |

1 Commenti