هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر عمر الأنسي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَيَا غَايَةَ الْآمَالِ قُلْ لِي إِلَى مَتَى | أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُ |

| أَلَاَ يَا رَسُولَ اللّهِ يَا أَكْرَمَ الْوَرَى | عَلَى اللّهِ يَا مَنْ حُبُّهُ لِيَ مَذْهَبُ |

| وَيَا خَيْرَ خَلْقِ اللّهِ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ | عَلَيْهِ صَلَاَةُ اللّهِ مَا لَاحَ كَوْكَبُ |

| وَآلٍ وَصَحْبٍ لَا يُحِيدُونَ عَنِ الْهُدَى | وَلَا زَاغَ قَلْبٌ عَنْهُمُ وَلَاَ عَطَبْ |

| هُمْ صَفْوَةُ الرَّحْمَنِ فِي الْأَرْضِ كُلِّهِمْ | إِذَا غِبْتَ عَنْ عَيْنِي فَأَنْتَ الْمُغَيَّبُ |

| فَمَنْ ذَا الذِّي يَدْرِي بِأَنِّيَ حَاضِرٌ | بِبَابِكَ أَمْ مَنْ ذَا الذِّي يُرْتَقَبْ |

| لَقَدْ سَرَّنِي أَنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ حَاضِرًا | وَأَنْتَ عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ قَرِيبُ |

| فَأَصْبَحْتُ مَسْرُورًا بِقُرْبِكَ وَالنَّوَى | بِهَا كُلَّ يَوْمٍ حَسْرَةٌ تَتَلَهَّبُ |

| وَلَمْ أَنْسَ أَيَّامًا لَنَا وَلَيَالِيًا | لَهَا بَيْنَ أَحْنَاءِ الضُّلُوعِ تَلَهُّبُ |

| لَيَالِيَ كُنَّا وَالْهَوَى مُتَقَلِّبٌ | لَدَيْهِ كَمَا شَاءَ الْغَرَامُ الْمُهَذَّبُ |

| نُلَاقِي صُرُوفَ الدَّهْرِ وَهْيَ تَنُوشُنَا | وَيَوْمَ اللِّقَا يُهْدَى إِلَيْنَا وَيَغْتَرِبُ |

#الهدى #الحب #بقافية #إلينا

1 Comments