هذه قصيدة عن موضوع ديني بأسلوب الشاعر أبو بكر الصديق من العصر الجاهلي على البحر الرجز بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْحَمْدُ للْهِ عَلَى الْإِسْلَاَمِ | إِنْعَامُهُ مِنْ أَفْضَلِ الْإِنْعَامِ |

| أَسْكَنَنَا بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ | وَاخْتَصَّنَا بِأَحْمَدَ التِّهَامِي |

| مُحَمَّدُ بْنُ أَبِيِّ الْقَاسِمِ السَّامِي | صَلَّى عَلَيْهِ اللّهُ فِي الْأَنَامِ |

| أَكْرَمَ مَبْعُوثٍ إِلَى الْأَنَامِ | رَسُولَ خَيْرِ الرُّسُلِ الْكِرَامِ |

| وَأَفْضَلُ النَّاسَ أَبًا وَأَمَّا | وَاِبْنَ عَلِيٍّ سَيِّدُ الْأَنَامِ |

| فَخْرُ الْوَرَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ال | لَهُ لَدَى الْمِحْرَابِ وَالْمُزَامِ |

| وَخَيْرُ مَن وَطِئَ الْحَصَى وَصَلَّى | عَلَى إِلَهٍ حَلَّ فِي الْمَقَامِ |

| مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ لَهُ إِمَامٌ | وَكَانَ عِنْدَ اللّهِ ذَا مَرَامِ |

| حَتَّى إِذَا قَامَ بِهِ قِيَامَا | وَقَامَ أَصْحَابُهُ قِيَامَا |

| وَصَبَّحُوا بَيْتَ اللّهِ الْحَرَامِ | بِكُلِّ قَرْمٍ مَاجِدٍ صَمْصَامِ |

| يَكرَهُهُ كُلُّ لَئِيمٍ غَدَارٍ | لَا يُرهَبُ الْمَوْتَ وَلَا الْحَمَامُ |

| وَلَاَ يَبِيتُ لَيْلُهُ إِلَاَّ سَاهِرًا | مُسْتَرْسِلَ الذَّيْلِ طَوِيلَ الْقِيَامِ |

| يَقْظَانُ لَاَ يَهْتَدِي لِسَلَاَمٍ | يَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ ذُو انْتِقَامِ |

#الجاهلي #وصبحوا #يرهب #محمد #الحرام

1 Mga komento