هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر ابن الرومي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَتًى إِنْ أَجَدْ فِي مَدْحِهِ فَلَأَنَّنِي | وَجَدْتُ مَجَالًا فِيهِ لِلْقَوْلِ وَاسِعَا |

| وَإِنْ لَا أَجِدْ فِي مَدْحِهِ فَلَأَنَّنِي | وَثِقْتُ بِهِ حَتَّى اخْتَصَرْتُ الذَّرَائِعَا |

| إِذَا مَا مَدَحْتُ النَّاسُ أَلْفَيْتَهُ | مِنَ الْقَوْمِ أَوْلَى بِالْمَدْحِ مِنْ أَنْ يَضِيعَا |

| وَمَا الْمَدْحُ إِلَّا لِلذِّي هُوَ أَهْلُهُ | وَمِثْلُكَ مَنْ يَثْنِي عَلَيْهِ وَيَصْدَعَا |

| أَلَمْ تَرَ أَنِّي قَدْ نَظَمْتُ مَدِيحَهُ | عَلَى قَدْرِ مَا أُثْنِي عَلَيْهِ وَأَضْعَعَا |

| وَأَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الذِّي لَهُ | عَلَيْنَا حُقُوقٌ أَوْجَبَتْهَا الشَّرْعُ أَجْمَعَا |

| أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ أَبْعَثُهُ كَمَا | بَعَثْتَ إِلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ مَطَامِعَا |

| وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرَى لَكَ مَوْضِعًا | فَأَصْبَحْتُ أَخْشَى أَنْ أَرَاكَ مُضَاجِعَا |

| وَكَانَ بِوُدِّي لَوْ بَعَثتَ بِمِثلِهِ | وَلَكِنَّهُ وَلَّى وَلَم أَتَشَفَّعَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | أُرَدِّدُ فِيهَا مِدْحَتِي فِيكَ أَجْمَعَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ أَغْضَيْتُ زَلَّةً | لِأَنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ لِذِي النُّصْحِ مَوْضِعَا |

1 Comments