في قصيدة "قل لعماد الدين عن عبده"، يستعين الأرجاني بالقافية الطّائية ليلقي بالاء إلى عماد الدين، يخاطبه بلهجة تجمع بين الاحترام والود.

الشاعر يعترف بعفو عماد الدين، لكنه لا يقنط من رحمته، حتى لو كان الغضب مفرطاً.

الأبيات تتجلى فيها نبرة من التسامح والأمل، حيث يرى الشاعر أن الساخط الحرّ له رجعة، وأن الصعب أمر الساقط.

القصيدة تعكس حكمة الزمن، حيث يمكن للغضب أن يكون مؤقتاً، وللعلاقات أن تعود إلى مسارها الطبيعي.

ما رأيكم في قدرة العفو على تجاوز الزلل؟

1 Comments