عندما نقرأ قصيدة "أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها" لإبراهيم بن هرمة، نجد أنفسنا نسبح في عالم العتاب الشجي الذي يجمع بين الحنين والألم.

الشاعر يعبر عن شعور معقد من اللوم والتبرير، حيث يتساءل إن كانت سلمى تعذر نفسها بالنوى أم تلومها، وهو يصفها بأنها قذى العين التي لا يمكن أن تُريم.

هذا التوتر الداخلي يظهر بوضوح في الصور التي يرسمها الشاعر، من الدار المهجورة إلى الوحوش التي تزقو السابس آخر الليل.

القصيدة تترجم أحاسيس الفراق والشوق بأسلوب عاطفي يجعلنا نشارك الشاعر أحزانه وأسباب حياته.

ما رأيكم بالعتاب في الشعر العربي؟

هل يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن الحب العميق؟

1 Comments