في "عقارب هذه الساعة"، يُصور نزار قباني الوقت ككيان عدواني يستنزف الحياة والشباب.

الصورة الشعرية هنا هي السكين التي تمزق، والعقل الذي يتعقب الإنسان بلا راحة.

إنها ليست مجرد ساعات تمر؛ إنها قوة ظلامية تدمر الروح.

تكراره لـ"فلا نوار أعرفه ولا نيسان يعرفني" يعكس حالة فقدان الذات أمام مرور الزمان.

إنه يتساءل بصمت: هل سيتوقف هذا العبث؟

أم أنه سيظل يمزقه حتى آخر لحظة؟

هل تشعر أحياناً بأن عقارب الساعة تتحول إلى سلاح ضدك؟

شاركنا شعورك مع مرور الوقت!

1 Comments