تتحدث القصيدة عن تلك الغريبة التي تغزو قلب الشاعر، وتصب عليه من جمالها فتنة لا يمكن مقاومتها.

يستخدم بشار بن برد صورا شعرية رائعة ليعبر عن الشغف الذي يشعر به، فالغريبة صفراء رادعة، تملك قلبه بقوة وتصب عليه من حسنها فتنة لا تقاوم.

النبرة في القصيدة حنونة وحزينة في الوقت نفسه، تعبيرا عن المعاناة التي يشعر بها الشاعر من فراق حبيبته.

إنها قصيدة تثير الأحاسيس وتجعلنا نتذكر تلك اللحظات التي كنا فيها عاجزين عن مقاومة جمال الآخر.

ماذا تشعرون عندما يغزو قلبكم جمال غريبة أو غريب؟

1 Yorumlar