هذه قصيدة عن موضوع زيارة صديق بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بَدَأَ الطَّيْفُ بِالْجَمِيْلِ وَزَارَا | يَا رَسُوْلَ الرِّضَى وُقَيْتَ الْعِثَارَا |

| خُذْ مِنَ الْجَفْنِ وَالْفُؤَادِ سَبِيلًا | وَتَيَمَّمْ مِنَ السُّوَيْدَاءِ دَارَا |

| وَأَدِرْ فِي الدُّجَى عَلَيْكَ كُؤُوسًا | مِنْ رَحِيقِ الْهَوَى تَضُوعُ خُمَارَا |

| وَانْتَشِقْ نَفْحَةَ النَّسِيمِ إِذَا مَا | نَشَرَ الرَّوْضُ مِسْكًا وَعَطَّرَ عَرَارَا |

| إِنَّمَا الْعَيْشُ أَنْ تَرَى الشَّمْسَ نُورًا | وَتَرَى الْبَدْرَ بِدْرِّهَا أَقْمَارَا |

| أَنْتِ يَا نُورَ عَيْنِي بَلْ أَنْتَ رُوحِي | لَاَ تَخَافِي إِنْ كُنْتَ لِي مُخْتَارَا |

| أَنَا رَاضٍ بِمَا رَضِيتُ وَلَكِنْ | لَيْسَ تَرْضَى النُّفُوسُ إِلَاَّ اخْتِيَارَا |

| فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَكَ صَبْرٌ فَإِنِّي | لَمْ أَجِدْ لِلصُّدُودِ فِيكَ اصْطِبَارَا |

| أَيُّهَا الْمُعْرِضُ الذِّي لَيْسَ يَرْضَى | أَنْ يَرَى الْهَجْرَ وَالصُّدُودَ شِعَارَا |

| أَتَظُنُّ الصُّدُودُ مِنْكِ سِوَانَا | أَمْ تَظُنُّ الْوِصَالَ مِنْكَ جَارَا |

| كُلُّ شَيْءٍ لَهُ نِهَايَةٌ وَلِكُلٍّ | عِنْدَ أَهْلِ الْغَرَامِ فِيهِ مِقْدَارَا |

| لَوْ أَرَادَ الْفَتَى السُّلُوَّ عَنِ الْحَبْ | بِ لَمَا كَانَ بِالصُّدُودِ صَبَارَا |

#أهل #زيارة #يرضى #صديق #وتيمم

1 Commenti