في هذه القصيدة الرائعة لجرير، نجده يستعرض لنا صورةً بديعة للحياة البرية العربية الأصيلة.

يتحدث عن رحلةٍ إلى صحراء الوعساء حيث يلتقي بأحد أسوده التي تتميز بالقوة والسرعة عند طلب الطعام، لكنها بطيئة ومتثاقلة عندما يدعوهم للصلاة (تشنعًا).

إنها دعوة للتمهل والتأمل وسط صخب الحياة اليومية.

ما الذي يعجبك أكثر في وصف الطبيعة هنا؟

هل تجد نفسك متصلاً بهذه المشاهد الصحراوية أم تفضل مدن الحضارة وضوضائها؟

شاركوني آرائكم!

#شعراءالعرب #جرير #الطبيعةوالحياة

1 commentaires