تخيلوا معي هذا المشهد الرائع الذي رسمته يد شاعرنا العظيم ابن مليك الحموي!

فهو هنا يعرب عن امتنانه العميق لصاحب كريمه وعطفه اللامحدودين؛ حيث يقدم نفسه قرباناً له، مستعداً لأن يفني روحه دفاعاً عنه.

وتزداد جماليات الصورة حين يشبه الذنب المحرق بالنيران التي يحاول الصاحب إخمادها بكرم وجوده وكرم أخلاقه وصفائها.

إنه تصوير بديع لحالة الوفاء والإخلاص تجاه شخصية عظيمة تجمع بين الرحمة والكرم والحكمة.

أليس كذلك؟

ما هو شعورك عندما تواجه مثل هؤلاء الأشخاص النادرين في زمننا الحالي؟

!

1 Comments