"في قصيدته 'ونديم حلو الشمائل كالدي'، يصور البحتري لحظة سحرية مع نديمه الذي يتميز بأخلاق سامية، وكأنه النار المحضة، صافٍ وعذب.

يتحدث الشاعر عن خداعه اللطيف لهذا النديم حتى يميل ويضع الكأس منه.

عندما يقدم نفسه فداءً للعبد العزيز، يجيب النديم 'لبيك' مرتين، وفي كل مرة يقول الشاعر 'هاكاها'، يرد النديم 'لا أستطيعها'.

تنتهي القصيدة بنوم النديم بعد هذا الحوار الغامض والمثير.

إنها دعوة للتفكير في العلاقات الإنسانية والتضحيات التي قد نقدمها لأجل الآخرين.

"

#ويضع

1 Reacties