"تلك الأبيات لعمر بن أبي ربيعة تأخذني إلى عالم من الذكريات والجمال!

يتحدث فيها عن دار سعدى التي كانت تسكنها حينما كانت جدّة، ويصف لنا تلك الفترة بألوان شعرية ساحرة؛ فالديار اليوم مهجورة وكأنها تحمل طعم الخمس من اللحم الذي فقد رونقه وجزاله، بينما كان الشعر السابق عليها مليء بالحيوية والحياة كما لو أنه لم يصل بعد سن الشيخوخة ولم تتعرض لأضراره.

وهناك أيضاً مقارنة بين لون بشرتها وبين لون الإبل البيضاء التي شربت ماءً ذا لون أصفر مما أعطاها هذا اللون الصفر الفريد.

إنه وصف شعوري جميل لشعر امرأة جميلة!

" هل يمكنكم تخيل ذلك المشهد؟

كيف يبدو هذا المنزل الآن بدون وجوده؟

وما هي التفاصيل الأخرى الموجودة فيه والتي ربما لم يتم ذكرها ولكنها موجودة ضمنياً؟

شاركوني آرائكم حول جمال الوصف هنا.

#جميل #الإبل #يتم

1 Comments