تناول أبو بحر الخطي في قصيدته "إن تبعد الأيام ذاتي عنكم" موضوع الفراق والبعد، لكنه لم يتركنا في حالة يأس.

بل أشار إلى أن الفراق قد يكون لحظة مؤقتة، وأن اللقاء مراد الأيام.

القصيدة تعج بالصور الطبيعية الجميلة والألفاظ الرقيقة، مثل رمي الحصاة والارتفاع إلى العلو، مما يضفي عليها نبرة شاعرية عميقة.

تتميز أيضا بتوتر داخلي يعكس الصراع بين البعد والقرب، وبين الحزن والأمل.

لم يكن الشاعر يريد أن يتركنا ننسى أن الحياة تتغير، وأن الأيام تأتي وتذهب، لكنها تعود دائما.

ما رأيكم في هذه الصور الجميلة التي استخدمها الشاعر؟

هل شعرتم بالأمل أم الحزن؟

1 Comments