في هذه القصيدة، يتحدث الشاعر جرير عن مشاعره تجاه محبوبته التي لا تستطيع النوم بسبب أرقها، ويصف جمالها وسحر عينيها.

يتذكر أيام الصبا التي قضاها معها، ويشتاق لرؤيتها مرة أخرى.

يعبر عن حزنه لفقدانها، ويذكر كيف كانت زيارتها له بعيدة، وكيف أن البلاد التي زارها أصبحت خالية منها.

يتذكر أيام الشباب التي قضاها معها، وكيف أن الزمن قد تغير، وأصبح الشيب قد غزا رأسه.

يتذكر أيضاً كيف كانت النساء ترقص فرحاً عندما جاءها، وكيف أنهم الآن أذلاء ومصفدون.

القصيدة مليئة بالصور الشعرية الجميلة، مثل وصف عيون المحبوبة بأنها "غرار" (أي سحر)، ووصف رحالها بأنها "مثل الحني" (أي مثل الحناء)، ووصف العيس بأنها "تَهْجُمُهَا الهَجِيرُ كَأنّمَا يَغْشىَ المَغَابِنَ وَالذّفَارِيَ قَار".

كما أن القصيدة تحتوي على نبرة حزينة وشوقية، حيث يعبر الشاعر عن اشتياقه لمحبوبته وحزنه لفقدانها.

القصيدة أيضاً تحتوي على لمحة من التوتر الداخلي، حيث يعبر الشاعر عن حزنه لفقدان محبوبته، ويذكر كيف أن الزمن قد تغير، وأصبح الشيب قد غزا رأسه.

كما أن القصيدة تحتوي على لمسة من الفخر، حيث يذكر الشاعر كيف أن محبوبته كانت تملك قلبه، وكيف أن النساء كن ترقص فرحاً عندما جاءها.

هل تذكرون أيام الصبا التي قضاها جرير مع محبوبته؟

#جاءهاbr #جرير

1 Comments