"في هذه القصيدة الرائعة لأبي الهدى الصيادي، يتحدث الشاعر عن قوة الدعاء والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى لقضاء الحاجات.

تخيل معي هذا المشهد: عندما تُلقِي همومك وأعباؤك عند باب الكريم الرحيم، فإنها ستُقبل بلا شك!

إنه دعوة للثقة بوعد الله وحسن الظن به.

يعكس البيت الأول ذلك بشكل جميل حيث يقول 'كل الحوائج إن حطّت عريضتها'، وكأنما هي تطلب منه الرحمة والرعاية مثل طفل صغير يلتمس حضن أمه.

أما النغمة العامة فهي مليئة بالأمل والإيجابية، مع وصف موجز لكن مؤثر للمكان الذي يحتمي فيه المؤمنون بالله.

هل سبق لك وأن شعرت بهذه الطمأنينة أثناء الصلاة والدعاء؟

شاركوني تجاربكم!

"

#ستقبل

1 Comments