هذه قصيدة عن موضوع العام بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| وَالنَّاسُ كُلُّهُمُ عَلَى مَا بَيْنَهُمْ | كَالْجِسْمِ مِلَّؤُهُ الضَّنَا أَعْضَاؤُهَا |

| لَاَ يَسْتَرِيحُونَ إِلَى كَلَامٍ وَلَاَ | يَدْرُونَ مَا الدَّاءُ الذِّي أَدْوَاؤُهَا |

| فَإِذَا سَكَتَّ فَمَا لَهُم مِن حُجَّةٍ | وَإِذَا نَطَقُوا فَلَا عَلَيْهِم رِدَاؤُهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَاهُمْ مَرَّةً | مُتَفَرِّقِينَ أَمْ تَرَاهُمْ إِخْلَاؤُهَا |

| وَيَرَى الْفَتَى مِنْهُمْ إِذَا أَبْصَرُوهُ | أُحْدُوثَةً فِي النَّاسِ أَوْ إِطْنَابَهَا |

| وَيَرُدُّ عَنْهُ حَدِيثُهُمْ فَكَأَنَّمَا | نَزَلَ الْبَلَاءُ بِهِ فَأَعْيَا دَاؤُهَا |

| إِنْ كَانَ حَقًّا مَا يُقَالُ فَإِنَّهُ | قَدَرٌ قَضَى الْمَقْدُورَ أَنْ يُشْفَى بِهَا |

| أَوْ لَمْ يَكُنْ قَدَرُ الْقَضَاءِ فَمَنْ لَهُ | حَزْمٌ يَرُدُّ إِلَيْهِ مَا قَضَاؤُهُ |

| قَد يَعلَمُ الْأَقوَامُ أَنَّ إِلَهَهُمْ | فِي كُلِّ طُرفَةِ عَيْنَ مِنْهُ قَضَاءُهَا |

| وَلَوْ أَنَّهُمْ صَدَقُوا لَكَانُوا أُمَّةً | لَكِنَّهَا الْأَقْدَارُ لَاَ تُبْقِيهَا |

#إخلاؤها #أراهم

1 Comments