هذه قصيدة عن موضوع الحب والجمال بأسلوب الشاعر جرير من العصر الأموي على البحر البسيط بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِنَّ الْعُيُونَ التِّي فِي طَرْفِهَا حُوَرٌ | قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يَحْيَيْنَ قَتْلَاَنَا |

| يَصْرَعْنَ ذَا اللُّبِّ حَتَّى لَا حَرَاكَ بِهِ | وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقَ اللّهِ أَرْكَانَا |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَجْمَعُنَا | حَتَّى رَأَيْتُ عُيُونًا حَوْلَهُ خِرْصَانَا |

| إِنِّي لَأَعجَبُ مِن قَوْمٍ يَقُودُهُمُ | هُوْجُ الظَّعَائِنِ أَوْ عَيْرَانَةٍ حَيْرَانَا |

| مِنْ كُلِّ سَافِرَةٍ عَنْ وَجْهِهَا غُرَرٌ | تُخْفِي هَوَاهَا وَتُخْفِي عَنْهُ أَحْيَانَا |

| كَأَنَّ عَيْنَيْهَا يَوْمَ الْبَيْنِ حِينَ رَأَتْ | شَمْسُ النَّهَارِ وَبَدْرَ اللَّيْلِ قَدْ بَانَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلِيتٌ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ | هَلْ يَرْجِعَنَّ لَنَا الْأَيَّامَ مَا كَانَا |

| وَاللّهِ مَا عَلِمَتْ نَفْسِي بِمَا صَنَعَتْ | عَيْنَاكِ يَا أُمَّ عَمْرٍوِ الْيَوْمَ أَجْفَانَا |

| قَدْ كَانَ لِي دُونَكُمْ ذَنْبٌ فَأَغْفِرُهُ | لَوْلَا مَخَافَةَ رَبِّي أَنْ أَكُونَ أَتَانَا |

| أَصْبَحْتُ أَمْشِي عَلَى قَمِيصِي وَقَدْ جَعَلَتْ | مِنِّي الْغَدَاَةَ إِلَى رَحْلِي لَهُ لُبَّانَا |

| ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَمَا أَبْغِي بِهَا بَدَلًا | وَكَانَ ذَاكَ لَعَمْرِي مِنْكَ هِجْرَانَا |

1 注释