هذه قصيدة عن موضوع التواضع والكبرياء بأسلوب الشاعر عمرو بن كلثوم من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا بَلَغَ الْفِطَامُ لَنَا وَلِيدٌ | تَخِرُّ لَهُ الْجَبَابِرُ سَاجِدَيْنَا |

| فَقُلْنَا يَا رَسُوْلَ اللّهِ إِنَّا | نَرَى مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُنَادِيْنَا |

| فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ إِنِّيْ | أَخَافُ عَلَيْكُمُ يَوْمَ التَّلَاَقِيْنَا |

| كَأَنَّكُمُ قَدْ جِئْتُمْ إِلَيْنَا | بِأَمْرِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا فَكُونُوَا |

| وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى | وَأَعْظَمُهُمْ لَدَى الرَّبِّ الْحَاذِيْنَا |

| وَكَانَ لَكُمْ عَلَى الْأَيَّامِ عَهْدٌ | مِنَ الرَّحْمَنِ مَحْفُوظًا مَكِينَا |

| فَمَا مِنْكُمْ فَتًى إِلَاَّ رَآنِي | عَلَى رَغْمِ الْعِدَا مِنِّي مَعَانِينَا |

| فَأَيْقَنْ أَنَّ رَبِّي سَوْفَ يَجْلُو | لَهُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ كَامِنَا |

| وَقَالَ أَلَا تَرَوْنَ بَنِي قُرَيْظَةَ | وَقَد صَرَعُوا بِبِيْضٍ خِفَافَيْنَا |

| أَتَحْسَبُونَ مُحَمَّدًا قَتَلْتُمُ | لَقَدْ صَدَقْتُمْ إِذْ لَمْ تُصَدِّقُونَا |

| غَدَاَةَ نَهَاهُ أَصْحَابُهُ وَقَالوَا | لَعَمْرِي إِنَّ ذَاكَ لَعَارَ فِيْنَا |

| وَلَكِنْ لَوْ أَطَاعُوهُ قَالُوَا | بِأَيْدِيهِمْ لَقَدْ كُنَّا آمِنِينَا |

#مني #فتيان #أتحسبون

1 Comments