"أميمة سألت عنّي معداً، وعنّا يعربا.

.

لكنني لست غافلًا عما يبشر بالمجد!

هل يسمع طارق الليل هاتفي وأنا أغفو؟

وهل يمكن للغرباء أن يشعروني بالراحة وكأنهم أقارب لي؟

حتى السيوف التي تركت خلفها آثار الدم أصبحت صديقتي الآن!

هذا ما تشعر به النفوس حين تجد الراحة والسكينة بين الأحباب.

" هل سبق لك وأن شعرت بهذا الشعور العميق عند لقاء أحد أحبتك بعد طول انتظار؟

دعونا نشارك بعضنا البعض تلك المشاعر الجميلة عبر تعليقاتكم!

#الأبيوردي #الشعر_العربي #مشاعر #القوافي

#البعض

1 Comments