هذه قصيدة عن موضوع الحكمة والزمن بأسلوب الشاعر توبة الخفاجي من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَنْ يَكُ ذَا عُودٍ صَلِيبَ رَجَابِهِ | لِيَكْسِرَ عُودُ الدَّهْرِفَالدَّهْرِ كَاسِرُهْ |

| فَإِنَّكَ إِنْ تَجْزَعْ عَلَى الدَّهْرِ كُلِّهِ | تَجِدْهُ إِذَا مَا نَابَ خَطْبٌ يُسَاوِرُهْ |

| وَإِنْ تَكُ ذَا صَبْرٍ فَإِنَّ مُصَابَهُ | بِكُلِّ امْرِىءٍ فِي النَّاسِ لَيْسَ يُحَاذِرُهْ |

| وَمَا الْمَرءُ إِلَّا حَيْثُ لَا بُدَّ نَفسُهُ | وَلَا بُدَّ لِلْمَرءِ مِن حَيْثُ لَا يُحَاذِرُهُ |

| أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا كَظِلٍّ زَائِلٍ | وَأَقْوَامُهَا تَفْنَى وَيَبْقَى بَشَائِرُهْ |

| وَمَاذَا الذِّي يَبْقَى لِذِي اللُّبِّ وَالْهَوَى | إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ أَمْرِهِ اللّهُ نَاصِرُهْ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ أَرتَجِي أَوْ أُحَاذِرُه |

| وَهَلْ تُرْجِعُ الْأَيَّامُ يَوْمًا بِمَا مَضَى | وَيُصْبِحُ عَيْشِي بَعْدَ مَا كَانَ غَابِرُهْ |

| إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي قَدْ رُمَتْنِي | عُيُونَ الْأَعَادِي وَالْمَآقِي سَوَافِرُهْ |

| فَأَرْسَلْتُ دَمْعَ الْعَيْنِ حَتَّى كَأَنَّمَا | تَرَدَّدَ فِيهِ خِيفَةً أَنْ أُسَاوِرُهْ |

| وَكُنتُ اِمرَءًا لَوْ كُنتُ أَعلَمُ أَنَّهُ | يَعِزُّ عَلَيَّ أَن تَكُونَ أَعَاقِرُه |

#بقافية #أنني #موضوع #عود #أرتجي

1 تبصرے