في "في حديثها عن أبي"، ينقلنا إبراهيم نصر الله إلى عالم أبوي مليء بالحنان والأمل.

القصيدة تتحدث عن رجل كان بمثابة الجناح الحامي والحلم المشرق، شخصية تجسد الرحمة والشمس والعصافير.

كلما تحدثت عنه، يتوهج المكان بالحياة والألوان، كأنه شجرة تتدفق كالماء، أو بحر هادئ في صدره.

القصيدة تعطينا لمحة عن هذا الرجل العظيم الذي كان يحلم بأن يكتب أسماءنا كما لو كنا أشعاره.

صور القصيدة تتناثر كالأوراق الخريفية، كل واحدة تحمل قصة وشعوراً مختلفاً.

هناك نبرة حنين وفخر، وتوتر داخلي يجعلنا نشعر بالدفء والأمان.

كأننا نقرأ دفتراً قديماً مليئاً بالذكريات الجميلة.

ما رأيكم

#تتدفق #داخلي #المكان #الجناح #قديما

1 Comments