قصيدة "يطوف براحٍ" للشاعر الوأواء الدمشقي هي دعوة إلى التوقف والاسترخاء أمام جمال الطبيعة ورونق الحياة عندما كانت بسيطة وخالية من التعقيدات التي تُحدثها مشاغل الزمن الحديث.

تصور أبياتها نسيم الصباح العليل الذي يجلب معه رائحة الأرض بعد المطر ويمنحنا إحساسًا بالشباب والسعادة الخالصة.

إنها لحظة تأمل وتذكّر لأيام الصّبا والصفاء الذهني قبل أن تبدأ هموم الدنيا بالتسلل إلينا رويداً رويداً.

هل تشعر بنفس هذا الإحساس عند الاستماع لصوت الرياح؟

أم هل ترى الأشياء بشكل مختلف الآن مع مرور الوقت؟

شاركوني أفكاركم!

😊🍃

1 Comments