هذه قصيدة عن موضوع الحب والتفكير العميق بأسلوب الشاعر ابو العتاهية من العصر العباسي على البحر السريع بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا عَجَبًا لِلنَّاسِ لَوْ فَكَّرُوَا | أَوْ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَبْصَرُوَا |

| وَعَبَّرُوا الدُّنْيَا إِلَى غَيْرِهَا | فَإِنَّمَا الدُّنْيَا لَهُمْ مَعْبَرُ |

| وَكُلُّ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَلَا | تَجْزَعْ إِذَا فَاتَكَ الْقَدْرُ |

| وَلَا يَغُرَّنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا | إِذَا خَلَا عَنْكَ وَلَا يُنْتَظَرْ |

| لَا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ فِي صَرْفِهِ | فَرُبَّمَا يَأْتِي بِمَا يُحْذَرُ |

| كَم غَافِلٍ أَيْقَنَ أَنَّهُ | يَوْمًا سَيَأْتِيهِ بِمَا يُسْكَرُ |

| وَكَم جَهُولٍ قَد دَرَى أَنَّهُ | يَوْمٌ لَهُ يَوْمَانِ ذَا غُرَرِ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ إِلَّا الذِّي | يَعِيشُهُ أَدْرَكُ مَا يُحْذَرُ |

| أُخَبِرُ أَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ | عَنْ كُلِّ مَا يَجْرِي بِهِ الْقَدَرُ |

| اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَأْتِي بِهِ الْ | قَدَرُ وَمَا تَجْهَلُهُ الْبَشَرُ |

| وَمَا عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ حِيلَةٍ | فِي هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى الْحَذَرِ |

| لَكِنَّهَا الْآجَالُ تَجْرِي كَمَا | جَاءَتْ بِهَا الْآيَاتُ وَالسُّوَرُ |

| وَأَنْتَ يَا مَغْرُورُ فِيهَا امْرُؤٌ | قَدْ غَرَّهُ الْمَغْرُورُ وَافْتَقَرَ |

#يجري #فاتك

1 Comments