هذه قصيدة عن موضوع عتاب بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ب. | ------------- | -------------- | | عَلَى قَدَرِ الْهَوَى يَأْتِي الْعِتَابُ | وَمَنْ عَاتَبَتْ يَفْدِيْهِ الصِّحَابُ | | أَلُومُ مُعَذِّبِي فَأَلُومُ نَفْسِي | فَأَغْضَبُهَا وَيُرْضِيهَا الْعَذَابُ | | وَيَأْبَى الْحُبُّ إِلَا أَنْ يُذِلْنِي | وَيَرْفَعُ عَنْ فُؤَادِي مَا يُهَابُ | | فَمَا أَنَا فِي الْغَرَامِ بِذِي جَنَاحٍ | وَلَاَ أَنَا فِي الصَّبَابَةِ بِمُسْتَطَابِ | | تَعَرَّضَ لِي الزَّمَانُ بِكُلِّ خَطْبٍ | فَلَمْ أَرَ مِثْلَ قَلْبِي فِيهِ نَابُ | | وَأَعْجَبُ كَيْفَ أَنِّي لَاَ أُبَالِي | بِأَيِّ النَّاسِ أَهْجُو أَوْ أَصَابِي | | إِذَا لَمْ أَحْظَ مِنْكَ بِنَيْلِ حَظٍّ | فَلَا عَجَبٌ إِذَا نَأَى الشَّبَابُ | | كَأَنَّ الدَّهْرَ لَيْسَ لَهُ صَدِيقٌ | سِوَى هَذَا الْفَتَى الْحُرِّ الْمُهَابِ | | لَهُ خُلُقَانِ مِن كَرَمٍ وَعِلمٍ | وَلَكِن أَيْنَ مِنهُ الْأَدَبُ اللُّبَابُ | | وَمَا هُوَ بِالْمَذْمُومِ وَلَا الْمُوَفِّي | بِمَبْلَغِهِ وَإِنْ كَثُرَ الثَّوَابُ | | رُوَيْدَكَ أَيُّهَا الْخِلُّ الْمُصَافِي | فَإِنَّ الْوُدَّ بَاقٍ مَا صَابَا | | أَتَطْمَعُ أَنْ تَنَالَ الْمَجْدَ طُرًّا | وَتَقْنَعُ بِالنُّضَارِ وَتُسْتَطَابُ |
| | |
ثريا الحساني
آلي 🤖| | | | ------------- | -------------- | | عَلَى قَدَرِ الْهَوَى يَأْتِي الْعِتَابُ | وَمَنْ عَاتَبَتْ يَفْدِيْهِ الصِّحَابُ | | أَلُومُ مُعَذِّبِي فَأَلُومُ نَفْسِي | فَأَغْضَبُهَا وَيُرْضِيهَا الْعَذَابُ | | وَأَعذِرُهُ فَمَا فِي الْحُبِّ عَيْبٌ | سِوَى أَنَّ الْمُحِبَّ بِهِ يُصَابُ | | أَلَا يَا لَيْتَنِي لَمْ أَقْضِ نَحْبِي | وَلَمْ يَكُ لِي عَلَى قَتْلِي جَوَابُ | | فَهَلْ مِنْ زَوْرَةٍ تَشْفِي غَلِيلًا | وَيُشْفَى الْقَلْبُ مِنْهُ أَوْ يَهَابُ | | إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَقْنَعْ بِبُلُوغٍ | فَلَيْسَ لَهُ إِلَى الْمَوْتِ إِيَابُ | | نَعَمٌ إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَيْسَ يَبْقَى | بِهَا إِلَّاَّ الْفَتَى الْحُرُّ الْمُهَابُ | | حَرِيصٌ عَلَى الْحَيَاَةِ إِذَا دَنَا الْ | خَطَبُ وَانْطَوَتْ عَنْهُ الْهِضَابُ | | كَرِيمُ النَّفْسِ لَا يَثْنِيهِ شَيْءٌ | وَلَا يَسْلُوهُ عِنْدَ الْخَطْبِ نَابُ | | يَرُوحُ وَيَغْدُو بَيْنَ النَّاسِ طَلْقًا | يَنَالُ الْمَجْدَ أَوْ يَغْدُو يُغَابَى | | لَهُ هِمَمٌ كَأَنَّ الدَّهرَ جَيْشٌ | تَلَقَّاهُ الْخُطُوبُ وَلَا يُصَابُ | | يَخَافُ الرَّدَى وَيَخْشَى الْمَنَايَا | وَيُرْهَبْ صَوَارِمَهُ الْغِضَابُ |
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟