"وداوية تيه".

.

لفظة غريبة ونادرة، لكنها تحمل بين حروفها عالمًا من الجمال والشعر الأصيل!

تخيل معي صحراء واسعة لا حدود لها، حيث تتجول القطا بحرية، وتتعالى أصوات الراحلات الرنانة وسط هدوء الكثبان الذهبية.

.

هذا هو المشهد الذي رسمته أبيات شاعرنا الضابي البرجمي بقوة وبساطة مميزة.

هنا، تتحول الصحراء إلى رمز للحياة والحرية، بينما يصبح صوت العِيس الواضح دليلًا للطريق الآمن لمن يعبرها، فكلما اشتد الخطر وازدادت المخاطر، كلما ازداد الوضوح قوة وإصراراً.

إنها دعوة للتمسك بالأمل حتى وإن بدا الطريق وعرا وصعبا؛ فالاستسلام ليس خيارا أمام التحديات التي نواجهها أحياناً.

فلنجعل من صوت عزيمتنا وجلادة قلوبنا مصدراً للإلهام والثبات كما فعل ضابئ البرجمي شعراً.

هل ترى أنه يمكن تطبيق نفس المبدأ على مواقف الحياة المختلفة؟

شاركوني آرائكم حول ذلك.

"

1 Comments