تخيلوا معي هند تلك التي أزمعت للبين زيالها، تتحرك بفتنة في أرض العراق، تبحث عن الظلال وتتحط بقرنيها برير الأراكة.

هذه الصورة الشعرية تعكس الجمال البريء والفتنة الطبيعية، حيث تتحد أنوثة المرأة مع جمال الطبيعة في سيمفونية واحدة.

كثير عزة يجلو لنا هذه الصورة ببراعة، فيخلق توترا داخليا يجعلنا نشعر بالحنين والشوق إلى تلك المرأة التي تتحرك بين الظلال والأشجار.

ما رأيكم في هذا الجمال البريء والفتنة الطبيعية؟

هل تجدون أنفسكم منجذبين إلى هذه الصورة الشعرية؟

1 Comments