"ما أجمل هذه الأبيات التي تسرد لنا رحلة العمر وحكمة الشيخوخة!

يقول الشاعر: 'قد نزل الشيب برأسي وقال' وكأن الشيب نفسه هو الذي يتحدث ويحث على الاستعداد للموت والرحيل.

إنه وصف حيوي للشيب بأنه الشمس التي بدأت تغرب بعد سطوعها، فبعد طلوعها لا يكون إلا الغروب.

إنها دعوة لتذكّر زوال الحياة والفناء الحتمي لكل مخلوق.

ما رأيكم؟

هل شعرتم بهذا التوتر الداخلي بين حيوية الشباب وهدوء الشيخوخة؟

أم أنها مجرد نظرة فلسفية للحياة كما هي؟

شاركوني أفكاركم.

"

#إنها

1 تبصرے