تخيل نفسك عبداً مقهوراً، ليس لديه سوا مولاه يسكن روحه ويملك زمام أموره!

هذا ما تجسده لنا أبيات أبو العتاهية الرقيقة التي تعكس شعور اليأس والضراعة أمام قوة مطلقة مسيطرة على مصائر البشر.

فالعبد هنا يشكو همومه إلى مولاه نفسه الذي يخشى بطشه ويرجو رحمته بنفس الوقت؛ إنه صراع داخلي بين خوف ورجاء يتجسد بخفة وبحر "الخفيف" وقافية ألف موسيقية.

إنها دعوة للتعمق أكثر في نفسية الإنسان وتجاربه الحياتية المؤثرة.

فهل مررت بتلك الحالة يوماً؟

وكيف يمكن التغلب عليها برأيك؟

1 মন্তব্য