"شربنا مع الحيتان في يبس النهر"، قصيدة تحمل بين أبياتها طعم المرارة والحنين إلى زمن مضى.

تصف لنا الصورة الأولى مشهدًا غريبًا؛ حيث نشرب برفقة الحيتان في نهرٍ جفت مياهه!

وكأن الزمن قد تجمد هنا، فلم يعد هناك فرق بين ماضي ومستقبل.

إنها دعوة للاستمتاع بكل لحظة مهما كانت صعبة لأن الحياة رحلة مليئة بالمفاجآت والسخرية أحيانًا.

وتتوالى الصور لتزداد غرابة وجمالية.

.

فلا شيء إلا رمال وصخور تحت أرجلنا وشمس تلمع على وجوهنا بوجه آخر للحياة التي عرفناها سابقًا.

هذا المشهد يحمل الكثير مما يمكن تأويله وتخيله حسب وجه النظر الخاصة لكل قارئ ولكنه بلا شك دعوة لاستعادة الذكريات واستلهام الماضي رغم كل مرارتِه.

إن كنت تبحث عن جرعات شعرية مغلفة بالسخرية والغرابة فأنت مدعو لقراءة المزيد منها والتوقف عند كل كلمة تفاصيل جديدة تعيد اكتشاف معناها الخاص بك.

هل سبق وأن صادفت مثل تلك التجربة الشعرية؟

شاركوني آرائكم وأفكارا أخرى حول تفسير هذه القصيدة الفريدة!

1 Comments