هذه قصيدة عن موضوع مدح/ذم بأسلوب الشاعر إيليا ابو ماضي من العصر الحديث على البحر المديد بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَوَ اَنَّهُ | خَصمِي وَأَرحَمُ كُلَّ غَيْرِ مُهَذَّبِ |

| يَأْبَى فُؤَادِي أَنْ يَمِيلَ إِلَى الْأَذَى | حُبَّ الْأَذِيَّةِ مِنْ طِبَاعِ الْعَقْرَبِ |

| فَإِذَا مَا كُنْتَ ذَا فِطْنَةٍ | فَانَّمَا أَنْتَ فَتًى ذُو أَدَبِ |

| وَإِذَا مَا كُنْتُ ذَا فَهْمٍ | فَانَّنِي فِي الْحُبِّ ذُو أَرَبِ |

| لَا تَغُرَّنْكَ الظُّنُونُ فَمَا | تُخْدَعُ الْإِنْسَانُ إِلَا بِالْكَذِبْ |

| إِنْ يَكُنْ هَذَا الْجَفَاءُ بِلَاَ سَبَبٍ | فَلَقَدْ طَالَ الْفِرَاقُ وَلَمْ يُجِبْ |

| يَا غَزَالًا لَمْ يَزَلْ مُلْتَهِبَا | مِنْ دَمِي بَيْنَ الْحَشَا وَالْمُحْبَبِ |

| أَنْتَ يَا ظَبْيَ الصَّرِيْمَةِ لِي | فِي الْهَوَى وَاللّهُ خَيْرُ مُدَرِّبِ |

| لَمْ أَزَلْ أَرْعَى نُجُومَ الدُّجَى | حَتَّى بَدَا بَدْرُ الدُّجُنَّةِ بِي |

| وَبِنَفْسِي ذَلِكَ الْقَمَرُ الذِّي | قَدْ كَسَانِي حُلَّةَ السُّقْمِ بِي |

| كَيْفَ أَسْلُو عَنْكَ وَهْوَ عَلَى | قَلْبِيَ بَاقٍ لَا يُبِيدُ وَلَاَ يُطْرَبْ |

| كُلُّ شَيْءٍ سَوْفَ يَفْنَى إِذَا | نَالَ قَلبِي مِنكَ غَايَةُ الْأَرَبِ |

#مدرب #الدجى #صنيعها #يزل

1 Comments