يا لها من صورة جميلة تستحضرها الشاعر المفتي عبد اللطيف فتح الله في قصيدته "مذ علا ورد خده كعذار"!

يخيل إلينا أننا نرى تلك الوردة التي تتفتح على خد الحبيب، معبرة عن جماله الطاغي وروعته البديعة.

لكن الشاعر يأتي ليقول لنا إن هذا الجمال ليس مجرد وردة، بل هو بخار من الورود الظريفة، يعلو وجنتي الحبيب ويملأ المكان بعبقه الفواح.

القصيدة تبث الحياة في الصورة الشعرية، تجعلنا نحس بالجمال والروعة، كما لو كنا نشم عبير الورود بأنفسنا.

النبرة الحنونة والتوتر الداخلي يجعلاننا نشعر بالأنس والحب، كما لو كنا نحضر مع الشاعر في تلك اللحظة الساحرة.

ما رأيكم في هذا التشبيه الجميل؟

هل شعرتم بتلك الل

1 Comments